الوصف
يكشف هذا العمل الفني عن درج منسوج من صور لا حصر لها، وشظايا من الحياة والرؤى، يتصاعد نحو عاصفة من الذكريات. فكل درجة تحمل صورة، أو أثرًا، أو صدىً متجمدًا للوجود. وفوق كل ذلك، ينتظر مدخل أصفر متألق، يبرز بوضوح على خلفية الرمادي الدوامي. تقترب منه شخصية وحيدة، تحمل ثقل قصص لا حصر لها نحو عتبة واحدة. «أرشيف الأصداء» هو في آن واحد مزار وممر، وختم زمني لحاجة البشرية إلى الصعود عبر ما تركته وراءها.



























