الوصف
ينحني الماء عبر مشهد مدينة مقفرة، تتناثر على سطحه شظايا من الصور والنصوص والأطلال. في الأعلى، تستقر عينٌ ضخمة كغيمةٍ تستقر في الأعلى، لا نظراتها لا خيّرة ولا قاسية، بل لا نهائية. يوحي نهر الناظرين بأن كل قصة تصطدم ببعضها البعض، حاملةً شظاياها في مجرى النهر تحت ثقل الذاكرة الذي لا يغمض له جفن.





























